محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

390

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

يصلى بها لأنها لم تثبت بالإجماع . والناظر في المحرر الوجيز يجد أن المصنف قد التزم هذا الشرط ، وسار عليه من بداية تفسيره إلى منتهاه . « 1 » سادسا : مصادر المؤلف في مقدمته : اعتمد ابن عطية يرحمه اللّه في مقدمته على عدد من المصادر الهامة ، والمعتمدة لدى المشتغلين بعلوم القرآن ، وقد اختلف منهجه في الاستفادة منها ، فهو مرة ينقل النص من المصدر ويذكر ذلك ، وحينا يذكر نصا وينسبه إلى قائله ، ويكون القائل صاحب تصنيف مشهور في الباب ، وهذا الأخير هو الغالب عليه ، والأمثلة على ذلك كثيرة . ومن أهم مصادر ابن عطية : محمد بن جرير الطبري . « 2 » ، وأبو بكر بن الطيب الباقلاني ، وقد اعتمد أقواله في باب الأحرف السبعة ، وجمع القرآن وهي مما جاء في كتابه الانتصار لصحة نقل القرآن « 3 » ، وأبو عبيدة صاحب مجاز القرآن « 4 » وأبو عبيد القاسم

--> ( 1 ) انظر مثاله : 2 / 407 - 4 / 401 - 7 / 147 . ( 2 ) انظر مواضع النقل عنه في الصفحات : 51 ، 52 ، 57 . ( 3 ) انظر مواضع النقل عنه في الصفحات : 36 ، 37 ، 38 ، 41 ، 53 . ( 4 ) انظر مواضع النقل عنه في الصفحة : 57 - 70 .